تصوير ثلاثيّ الأبعاد بالموجات فوق الصوتيّة للثدي الكثيف
تُعتبر الميموغرافيا غير كافية للنساء ذوات نسيج الثدي الكثيف، وهي حالة تتواجد عند حوالي ثلثي النساء تحت سنّ الأربعين وحوالي ثلث النساء فوق سنّ الخمسين.
ما هو الثدي ذو النسيج الكثيف؟
هو الثدي الّذي يحتوي على نسبة مرتفعة من الأنسجة الليفيّة والغدّيّة، مع نسبة منخفضة من النسيج الدهنيّ، ويُعرف أيضًا بــِ"النسيج الليفيّ الكثيف".
في الميموغرافيا، تظهر الأنسجة الكثيفة بلون أبيض، ممّا يجعل التفريق بينها وبين الأورام السرطانيّة صعبًا، الأمر الذي يقلّل من دقّة الفحص، ويجعل الكشف عن الأورام الصغيرة صعبًا كذلك، أو قد يتسبّب في تأخير التشخيص. لذا، يُنصح بإجراء تصوير بالموجات فوق الصوتيّة ثلاثيّ الأبعاد، كطريقة إضافيّة لتحسين دقّة التشخيص للنساء ذوات نسيج الثدي الكثيف.
تقنية التصوير ثلاثيّ الأبعاد الأوتوماتيكيّ للثدي بالموجات فوق الصوتيّة (ABVS)
تقنيّة ABVS، وهي تقنيّة أوتوماتيكيّة للتصوير ثلاثيّ الأبعاد للثدي بالموجات فوق الصوتيّة، حصلت على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكيّة (FDA) في أيلول2012، وقد تشكّل حلًّا لمشكلة التشخيص لدى النساء ذوات نسيج الثدي الكثيف.
تمّت الموافقة على استخدام الجهاز كوسيلة فحص مُكمّلة للميموغرافيا، وذلك لدى النساء اللّاتي لا يعانين من أعراض، وتكون نتائج الميموغرافيا لديهن طبيعية، لكنهن يملكن نسيج ثدي كثيف (BI-RADS 3 أو 4).
هذه المنظومة تقوم بإجراء مسح تلقائيّ دقيق وتُنتج صورة ثلاثيّة الأبعاد للثدي، لتحسّن من الكشف المبكر عن سرطان الثدي لدى هذه الفئة من النساء.
الفحص غير مناسب للنساء اللواتي خضعن لتدخّلات طبّيّة في الثدي، مثل عمليات جراحيّة أو غرسات (سيليكون).
ازدادت مؤخّرًا الوعي والضرورة لإبلاغ النساء بشأن كثافة نسيج الثدي لديهنّ. وقد اعتمدت عدّة ولايات أمريكيّة قوانين تلزم مراكز التصوير الطبّيّ بإبلاغ النساء إذا كانت بنيّة الثدي لديهنّ كثيفة، مع الإشارة إلى أنّ فحص الميموغرافيا في هذه الحالة وحده لا يكفي، وأنّه يجب إجراء فحص إضافيّ مكمّل. كما بدأت خطوات تشريعيّة على المستوى الفيدراليّ لتنظيم هذا الموضوع قانونيًّا.
تمّ التحديث في آذار 2024.