فحص سريري لدى جرّاح/ة مختصّ/ة في أورام الثدي
يعتبر الفحص السريريّ جزءًا أساسيًّا من الفحوصات المطلوبة لتشخيص سرطان الثدي. ينصح بإجرائه على يد جرّاح أو جراحة متخصّصة في هذا المجال. نحن ندرك أنّ هذا الفحص قد يكون حميميًّا ومحرجًا للبعض، ومع ذلك، فإنّه قد يكون حاسمًا في إنقاذ الحياة، لذا من الضروريّ إجراؤه بانتظام. لتقليل الإحراج ومساعدتك على الشعور بالراحة، جمّعنا المعلومات الهامّة الّتي قد تحتاجين إليها.
ماذا يُتوَقَّع خلال الفحص؟
عند زيارتك للطبيب أو الطبيبة الجرّاح /ة المتخصّص في أورام الثدي، سيسألك عن تاريخك الشخصيّ والعائليّ، بالإضافة إلى عوامل الخطر المرتبطة بسرطان الثدي، بهدف تقييم مستوى الخطورة الخاصّ بك. في هذه المرحلة، من الضروريّ أن تشيري إلى أيّ تغييرات لاحظتِها في شكل الثدي، أو في الإحساس به.
بعد المقابلة، سيُجرى فحص يدويّ. في هذا الفحص، سيُطلب منك خلع القميص وحمّالة الصدر، والجلوس على سرير الفحص. وحتّى تشعري بالراحة أكثر، يُفَضّل عدم الذهاب إلى الفحص، وأنت ترتدين فستانًا. يمكن أن يجرى الفحص إمّا في وضعيّة الجلوس أو الاستلقاء، وفي بعض الأحيان قد يُنَفَّذ في كلتا الوضعيّتين.
يبدأ الفحص بمراقبة شكل الثديين. في وضعيّة الجلوس، يُطلَب منك رفع ذراعيك فوق الرأس، أو مدّهما إلى الجانبين أو وضعهما على الخصر. وعند الاستلقاء، يتَعيّن عليك رفع الذراع المقابلة للثدي الّذي يتمّ فحصه ووضعها تحت الرأس.
يستخدم الجرّاح/ة عدّة أصابع ممدودة لتحسّس الثدي بالكامل، حيث تتحرّك بلطف على سطح الثدي للتأكّد من وجود أيّ كتل أو أورام غير طبيعيّة. كما تُفْحَص منطقة تحت الإبطين والتجاويف فوق عظام الترقوة للتأكّد من عدم وجود غدد لمفاويّة متضخّمة.
من المحبّذ إجراء الفحص اليدويّ للثدي بعد انتهاء الدورة الشهريّة، حيث يكون الثدي في هذه الفترة أقلّ احتقانًا، ممّا يسهل اكتشاف أيّ كتل مشبوهة إذا وُجِدت.
المقابلة الطبّيّة (التقييم الأوليّ)
بالإضافة إلى فحص الجسّ، يجب على الجرّاح/ة أن يملأ معكِ ومن أجلكِ استبيان تقييم المخاطر، والذي يهدف إلى تقييم درجة خطركِ للإصابة بسرطان الثدي. أثناء تعبئة الاستبيان ستُطرَح عليكِ أسئلة حول تاريخكِ الطبيّ الشخصيّ والعائليّ، مثل:
- متى بدأت دورتكِ الشهرية لأوّل مرّة؟
- هل دورتكِ الشهريّة منتظمة؟
- هل تخضعين حاليًا أو سبق لكِ الخضوع لعلاجات خصوبة؟
- إذا كنتِ قد تجاوزتِ سن انقطاع الطمث، هل تتلقين علاجًا هرمونيًا؟
- هل تعرضت أيّة امرأة في عائلتكِ للإصابة بسرطان الثدي أو أي نوع آخر من السرطان؟ إذا كانت الإجابة بنعم، فما هو عمرها عند تشخيصها؟
- هل أجريتِ فحصًا جينيًّا أظهر أنكِ حاملة لطفرات في جين BRCA؟ وهل هناك أفراد آخرون في عائلتكِ يحملون الطفرة نفسها؟
- ما هو أصلكِ العرقيّ؟
لا تتردّدي في إخبار الطبيب/ة بأيّة معلومات طبّيّة تعتقدين أنّها مهمّة، ومن الجيّد أيضًا أن تطرحي أيّة أسئلة لديكِ، أو تعبّري عن مخاوفكِ بشأن الفحص أو الموضوع بشكل عام.
تعرّفي على حقوقك
لكِ الحقّ في الخصوصيّة والاحترام:
كمُعالَجَة، يحقُّ لك الحفاظ على خصوصيّتك وكرامتك أثناء الفحص السريريّ. يجب على الطبيب/ة أن يبذل كلّ الجهود الممكنة لضمان احترامك وخصوصيّتك في جميع مراحل الفحص الطبّيّ وظروفه. يتضمّن ذلك استخدام لغة محترمة، وتجنّب السخرية أو التحقير، بالإضافة إلى تقديم معاملة مهنيّة وغير متحيّزة.
لديكِ الحق في وجود مرافقة:
يمكنكِ اصطحاب مرافِقة أثناء الفحص السريريّ. يمكنك اختيار أيّ شخص من عائلتك، أو شريكك، أو صديقة، أو أحد أعضاء الطاقم الطبّيّ، بشرط ألا تتدخّل خلال الفحص.
منع التمييز:
يُمنع التمييز في تقديم الخدمات الصحّيّة على أساس الدين، العرق، الجنس، الجنسية، بلد المنشأ، التوجه الجنسيّ، العمر، أو أي سبب آخر. وفي بعض الحالات، يُعتبر هذا النوع من التمييز مخالفة جنائيّة.
من الضروريّ أن تعرفي:
إذا تمّ طرح سؤال لأغراض طبّيّة، مثل سؤالك عن أصلك العرقيّ في فحص BRCA، فهذا يُعتبر إجراءً طبّيًّا ضروريًّا وليس تمييزًا ممنوعًا.
للحصول على مزيد من المعلومات حول حقوقك الصحّيّة، يمكنك زيارة موقع "كلّ الحقّ"– حقوق في مجال الصحّة.
نأمل ألّا تحتاجي، ومع ذلك...
إذا شعرتِ خلال الفحص أو بعده بأنّ هناك أمرًا لم يتمّ بشكل سليم، فاعلمي أنّ بإمكانك التوجّه إلى الجهات المختصّة لتقديم شكوى:
تقديم شكوى إلى صندوق المرضى (קופת חולים)
الاتّحاد القطريّ لمراكز الدعم لضحايا الاعتداءات الجنسيّة
لمعلومات إضافيّة حول تقديم الشكاوى إلى جهات أخرى، يمكن زيارة موقع "كلّ الحق" – حقوق في مجال الصحّة.