ما هي الأمور الهامّة التي يجب أن تسأليها للطاقم الطبّيّ؟
قد تثير فحوصات تشخيص سرطان الثدي، وكذلك تشخيص المرض نفسه، مشاعر قلق وخوف من العلاجات المستقبليّة، ومن اللقاءات الطبّيّة، وربما من الاستشفاء. من المهمّ أن تعلمي أنّ مشاعركِ مفهومة وطبيعيّة تمامًا.
ومن المهمّ أيضًا أن تعرفي أنّ النساء اللواتي اخترن الاطّلاع على معلومات حول الفحوصات، والمرض، ومسارات العلاج، استطعن تحسين تواصلهنّ مع الطاقم الطبي وتعزيز قدرتهنّ على التكيّف مع المرحلة.
إذا تمّ تشخيصكِ بالمرض، فتذكّري أنّه من حقّكِ—أو حقّ شخص تنيبينه عنكِ—الحصول على معلومات كاملة وواضحة عن وضعكِ الصحّيّ، وعن جميع الخيارات المتاحة أمامكِ. فهناك نساء يفضّلن معرفة كلّ التفاصيل، وأخريات يفضّلن معرفة الحدّ الأدنى فقط. وهناك من تفضّل إدارة مرضها بنفسها، وأخريات يفضّلن أن يتولّى ذلك شخص مقرّب منهنّ. كلّ هذه الخيارات مشروعة.
إنّ اتخاذ قرارات واعية ومدروسة بشأن صحّتكِ يبدأ بعملية تعلّم وجمع معلومات، ومن حقّكِ طرح أي سؤال أو استفسار يخطر ببالكِ، بما يمكّنكِ من اتخاذ القرار الأنسب لكِ.
توصيات عامّة
- احرصي على جمع المعلومات—بنفسكِ أو بمساعدة آخرين—ليس فقط عن المرض، بل أيضًا عن حقوقكِ في التأمين الصحي وأوجه الدعم المالي التي قد تكونين مستحقّة لها.
- يُستحسن أن يرافقكِ شخص مقرّب في اللقاءات مع الطاقم الطبيّّ، ليقدّم الدعم، ويستمع معكِ، ويدوّن الملاحظات، ويساعد في التفكير بأسئلة مهمّة.
- حضّري قائمة أسئلة مسبقًا، حتى لا تنسي أمورًا مهمّة خلال اللقاء، الذي قد يكون معقّدًا ومشحونًا، وقد يقلّ فيه تركيزكِ.
- صِيغي أسئلتكِ بأسلوبكِ الشخصيّ، وإذا لم تفهمي أمرًا ما، فأصرّي على الحصول على توضيح إضافيّ. واطلبي من الطبيب/ة إحالتكِ إلى مصادر معلومات إضافيّة ووسائل إيضاح (مثل الصور أو المواقع الإلكترونيّة) إذا شعرتِ أنّ الشرح غير كافٍ.
- دوّني إجابات الطبيب/ة لتتمكّني من الرجوع إليها لاحقًا. وإذا كان اللقاء متابعة، فاكتبي لنفسكِ التغييرات التي طرأت منذ الزيارة السابقة.
- تذكّري أنّه من حقّكِ دائمًا طلب رأي طبيّّ ثانٍ في أي مرحلة، سواء بخصوص نتائج الفحوصات الباثولوجيّة أو بشأن علاج قبل الجراحة. ومع ذلك، يجدر الانتباه إلى أنّ طلب رأي إضافي قد يؤخّر بدء العلاج.
- احرصي على الاحتفاظ بنُسخ من جميع المستندات الطبية، ونتائج الفحوصات، وكل وثيقة قد تكون ذات صلة بالمتابعة والعلاج لاحقًا. يمكنكِ حفظ هذه الوثائق في ملفّ إدارة الرحلة الخاصّ بنا.
- من الضروريّ إبلاغ الطاقم الطبيّّ بجميع الأدوية، والفيتامينات، والمكمّلات الغذائية التي تتناولينها، للتحقّق من إمكانية الاستمرار بها قبل بدء العلاجات وخلالها.
- ينصّ القانون على أنّ مقدّم العلاج مُلزَم بالحصول على موافقة المريض/ة الحرّة والمستنيرة قبل أي إجراء طبّيّ.
- الموافقة الواعية وفقًا لقانون حقوق المريض، يجب على الطبيب/ة الحصول على موافقتكِ الحرّة والواعية قبل أي علاج طبي، ولا سيّما في حالات الخزعة والجراحة. ولتحقيق ذلك، يتعيّن على مقدّم الرعاية تزويدكِ بالمعلومات الطبية الضرورية، وبأسلوب معقول، لتمكينكِ من اتخاذ قرار واعٍ بشأن العلاج المقترح. من حقّكِ الاطّلاع على نماذج الموافقة المستنيرة المتاحة عبر الإنترنت، والتفكير مسبقًا في قراراتكِ.