ما هي عوامل خطورة سرطان الثدي؟
عوامل الخطورة هي سمات أو سلوكيّات يمكن التعرّف عليها أحيانًا، وتؤدّي إلى زيادة أو تقليل احتمال إصابة بعض الأشخاص بأمراض معيّنة. يساعد تحديد هذه العوامل في فهم أسباب المرض وطرق الوقاية منه، بالإضافة إلى تحسين فرص التشخيص والعلاج.
في حالة سرطان الثدي، يتسبّب خطر الإصابة في مجموعة معقّدة من العوامل، تشمل بعض العوامل الوراثيّة وأخرى تتعلّق بنمط الحياة والبيئة المحيطة.
من الضروريّ أن نفهم ما يلي:
ليست كلّ امرأة تتعرّض لعوامل خطورة معيّنة ستُصاب بسرطان الثدي. في المقابل، قد تتعرّض بعض النساء لهذا المرض رغم عدم وجود أيّ عوامل خطورة معروفة، باستثناء تقدّم العمر.
على الرغم من أنّ الباحثين قد حدّدوا عدّة عوامل خطورة لسرطان الثدي، إلّا أنّ العلاقة بين هذه العوامل والمرض ليست دائمًا واضحة. سرطان الثدي، مثل باقي أنواع السرطان، ينشأ عن تغييرات في الجينات (طفرات). بعض هذه الطفرات قد تكون موروثة، لكنّ الغالبيّة العظمى (حوالي 70%) تتطوّر مع الوقت نتيجة تغييرات طبيعيّة في أنظمة الجسم الرقابيّة، أو بفِعل تأثيرات بيئيّة وعوامل أخرى.
من المعتاد تصنيف حالات سرطان الثدي إلى ثلاث مجموعات رئيسيّة:
- سرطان الثدي العشوائيّ (السبورادي): هذا هو النوع الأكثر شيوعًا، ويشكّل نحو 70% من الحالات. يظهر لدى النساء اللّواتي لا يوجد في عائلاتهنّ تاريخ معروف للإصابة بسرطان الثدي.
- سرطان الثدي العائليّ (متعدّد العوامل): ويشار إليه أحيانًا بـِ"البوليچيني". يظهر هذا النوع لدى عائلات فيها عدّة إصابات بسرطان الثدي، من دون وجود طفرة جينيّة معروفة محدّدة.
- سرطان الثدي الوراثيّ: ناتج عن وجود جين غير سليم (مُتحوّر) يورث داخل العائلة من جيل إلى آخر. هذه المجموعة تشكّل نحو 5–10% من مجمل حالات سرطان الثدي.
من المهمّ أن نتذكّر:
كلّما تقدّمت المرأة في السنّ، زادت احتماليّة إصابتها بسرطان الثدي. لذا، عند تقييم درجة الخطورة، لا بدّ من أخذ عامل العمر بعين الاعتبار.