للتبرع

الحفاظ على نمط حياة صحّيّ

الحفاظ على نمط حياة صحّيّ وعادات سليمة هو أمرٌ مهمّ في كلّ وقت، وقد يساهم في تقليل خطر الإصابة بأنواع مختلفة من مرض السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي.

المبادئ الأساسيّة لنمط حياة صحّيّ

وفقًا للجمعية الأمريكيّة للسرطان، يُوصى باتبّاع المبادئ التالية:

  • الامتناع التام عن التدخين
  • الحماية من أشعّة الشمس الضارّة
  • اتّباع نظام غذائيّ متوازن وصحّيّ
  • ممارسة النشاط البدنيّ بشكل منتظم
  • تجنّب التعرّض لمواد خطرة في البيئة (مواد مسرطِنة)
  • الكشف المبكر عن سرطان الثدي الوراثي

في حزيران 2020، تمّ تحديث التوصيات الصادرة عن الجمعيّة الأمريكيّة للسرطان بخصوص التغذية والنشاط البدنّي، بالاعتماد على دراسات علميّة موثوقة، مع التركيز بشكل خاص على سرطان الثدي:

  • الحفاظ على وزن صحّيّ: الزيادة في الوزن وتراكم الدهون في الجسم (سواء بسبب الوزن الزائد أو السمنة) خلال سنوات البلوغ، ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي بعد سنّ اليأس. هناك مؤشّرات على أنّ فقدان الوزن قد يقلّل من هذا الخطر.
  • النشاط البدنيّ المنتظم: ممارسة النشاط البدنيّ بوتيرة معتدلة إلى مرتفعة قد تساهم في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي.
  • نظام غذائيّ متوازن: اتّباع نظام غذائيّ غنيّ بالخضروات والفواكه ومنتجات نباتيّة، وقليل المحتوى من المنتجات الحيوانيّة والكربوهيدرات المكرّرة، يساهم في تقليل الخطر. النظام الغذائيّ الشرق أوسطيّ (كالذي يشمل زيت الزيتون، الحبوب الكاملة، الخضروات، والبقوليات) يُعتبر مفيدًا في هذا السياق.
    تشير بعض الدراسات إلى أنّ استهلاك الخضروات غير النشويّة، أو الغنية بمادة الكاروتينويد (مثل الجزر، البطاطا الحلوة، السبانخ، والكرنب الأخضر)، قد يقلّل من خطر الإصابة بسرطان الثدي غير الهرمونيّ. كما يُحتمل أنّ النظام الغذائيّ الغنيّ بالكالسيوم، أو منتجات الألبان الغنيّة بالكالسيوم، يساهم في خفض خطر الإصابة بالمرض.
  • استهلاك الكحول: يرتبط استهلاك الكحول بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء بعد سنّ اليأس، وقد يزيد من هذا الخطر أيضًا لدى النساء قبل سنّ اليأس.

تم التحديث آخر مرة في مارس 2024